Kurdish | Turkish | English | Arabic | Deutsch| Farsi

 

 

 

 

الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني

 

حياً تبقى يا جندي الشمس

 

مجلة الدفاع عن الشعب






" إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن."

 



قد لا يكون هنالك مثيل للقائد الثوري و شهيد الإنسانية أرنستو تشي غيفارا، ذاك الأنصاري الرومانسي و المحارب الجريء لأجل فقراء العالم. فهو ثوري قبل كل شيء و ثوري في كل شيء و ثوري رغم كل شيء... عظمته تكمن في مواقفه المبدئية و نضاله الطويل لأجل إحلال العدالة و تحقيق الحرية و الرفاه لكل الناس دون أن يفكر بنفسه أو عائلته. كان عظيماً في محاربته للإمبريالية و عظيماً في رفض الوصاية السوفياتية و عظيماً في مناهضته للبيروقراطية و تنزهه عن السلطة و الحكم.


غيفارا، المقاتل الرومانسي، الشاعر و العاشق الكبير، الوزير و الخطيب المؤثر، القائد و الطبيب البارع في تطبيب النفوس قبل الاجساد. غيفارا كان و ما زال ملكاً في قلوب الملايين من الثوار و الاشتراكيين و التقدميين و الشبان الطامحين للحرية و الإنعتاق و الباحثين عن المعنى الحقيقي للحياة. فليس من عدم اختيار الآلاف من الشبان و خاصة الثوار أسم غيفارا لهم. فليس قليلاً عدد رفاقنا المسمين باسمه، حباً له و سيراً على خطاه. فطريق الثورة واحد و هدفه واحد و رموزها مشتركة رغم اختلاف الجغرافيا و اللغة و الثقافة الوطنية لأية ثورة ما في أية بقعة من العالم. و نفس هذه الأسباب قد دفعت الإمبريالية العالمية و خاصة رأس الإخطبوط أمريكا للسعي الحثيث إلى القضاء على هذه الطاقة الحيوية من الثورة التي لا تخمد أبداً. و قد نجحت أخيراً في قتل غيفارا في التاسع من تشرين الأول سنة 1967، و لكن مقتل غيفارا ذادت من شعبيته في المعمورة و باتت صورته علماً و رايةً في أيدي كافة الثوار في العالم. غيفارا لم يمت ما دامت الثورة مشتعلة في أية بقعة من بقاع العالم، غيفارا لم يمت ما دامت فوهات بنادق الثوار تقضي مضاجع الظالمين، غيفارا لم يمت ما دام هنالك من يردد شعارات الحرية و طالما هنالك أناس مستعدين للتضحية بأرواحهم لأجل حرية البشرية...
نورد هنا خطاب غيفارا عن الطب الثوري، حيث يقول:
"لقد زرت لحد ما، كل بلاد أمريكا اللاتينية، ما عدا هايتي وسانتو دومينجو. وكانت الظروف التي أحاطت بترحالي، في المرة الأولى كطالب، وفيما بعد كطبيب، سببا في تعرفي عن قرب بالفقر، والجوع، والمرض؛ بالعجز عن علاج طفل بسبب الحاجة إلى المال؛ بظلام العقول الذي يخلقه الحرمان المستمر والمعاملة القاسية، لتلك الدرجة التي يستطيع الأب فيها أن يقبل موت احد أبنائه كأمر عادي غير مهم، كما يحدث غالبا في الطبقات السفلى في أمريكا موطننا الأم. بدأت وقتها إدراك أن هناك أشياء كانت في الأهمية بالنسبة لي مساوية لان أصبح عالما مشهورا أو مساوية لتقديمي مساهمة كبيرة في العلوم الطبية: أدركت أنني ارغب في مساعدة هؤلاء الناس.
كيف يمكن للمرء فعلا أن ينفذ عملا من اعمال الرفاه الاجتماعي؟ كيف يوحد المرء المسعى الفردي مع احتياجات المجتمع؟
بخصوص مهمة التنظيم هذه، كما بالنسبة لكل المهام الثورية، الفرد بشكل جوهري هو الذي نحتاج إليه. الثورة لا تجعل من الإرادة الجماعية ولا من المبادرة الجماعية، كما يدعي البعض، معيارا واحدا قياسيا. على العكس، أنها تطلق موهبة المرء الفردية من عقالها. ما تفعله الثورة هو وضع هذه الموهبة على الطريق. وتصبح مهمتنا الآن هي وضع القدرات الإبداعية لكل أساتذة الطب على الطريق نحو مهام الطب الاجتماعي.
حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.
يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.
فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناها بحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا.
سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.


إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو أردنا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها".

بعض أقوال غيفارا الخالدة:


- رغم خوفي من أن أبدو مثارا للسخرية، دعني أقول أن الثوري الحقيقي يهتدي بمشاعر حب عظيمة.
- لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملؤون الأرض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين" وسيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.
- إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
- الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
- إن الطريق مظلم وحالك فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق.
- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
- لا حياة خارج الثورة ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة وأكثر.
- تعلمنا الماركسية في الممارسة العملية و في الجبال.
- تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي عزيزتي.
- إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
- كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية إسقاط الامبريالية.
- أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها.



 

الرئيسية


 
 
الرئيسية

الأخبار  ونتائج العمليات العسكرية:

  2007

  2008

آذار

كانون الثاني

نيسان 

شباط         

حزيران

آذار            

تموز 

نيسان        

آب 

أيار        

أيلول 

حزيران        

تشرين الأول    

تموز           

تشرين الثاني  

آب           

كانون الأول

أيلول



 

   
 
 

 

 

الموقع الرسمي لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني
تنفذ من قبل مركز الإتصال والإعلام

HPG Online © 2003 - 2006