العربية | الإنكليزية | الألمانية | التركية | الفارسية| الكردية
 
 
   
 
 
 

رفيق الدرب إبراهيم
 ملحمة في قلوب الشعب الكردي

صور الرفيق إبراهيم

 في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده

 

رفيق الدرب إبراهيم

 ملحمة في قلوب الشعب الكردي

 

 شهداءنا هم القيمة العظيمة التي  تفرض التزامنا  بالنهج والمبدأ  وتكسبنا القوة والعزيمة ، هم  الإثبات  على إصرارنا في هذا الطريق مهما كانت المصاعب  والعراقيل .

 

إبراهيم كريللا المراحل الصعبة .

 

  الشهيد إبراهيم هو أحد المقاتلين الأنصار القدامى الذين لم يترك شبراً  من كردستان ولم يبقي عليه  أثراً فطاف كل أجزاء كردستان  من شماله إلى جنوبه ومن غربه إلى شرقه ،  لعب دوره القيادي والإداري في حركة التحرر الكردستانية في كل  المراحل الصعبة التي مرت على حزب العمال الكردستاني دون أن يظهر أي تردد أو تباطؤ  وقدّم  كل ما يملك لأجل الحزب   برغبة وشجاعة كبيرة  وبجهود جبارة ،  في  الوقت نفسه كان  القائد والمقاتل المتواضع  الكادح  والمرتبط بالقائد  والشهداء والشعب الكردي .

 الشهيد إبراهيم هو المقاتل الذي ناضل في قمم الوطن   لثلاثين  سنة دون أية استراحة أو فاصل أو توقف  ، تنقل من خندق إلى خندق ومن  مهمة إلى مهمة ومن جزء إلى آخر ، راكضاً من جبهة إلى جبهة أخرى ومن منطقة إلى أخرى ، هو الإنسان الذي اقترح نفسه على مدى ثلاثين سنة للمناطق والجبهات الصعبة وذهب إلى الساحات المليئة بالمخاطر والكمائن .

 الشهيد إبرهيم هو الإنسان الذي لم يكن يعرف  حدوداً لخدمة التنظيم والشعب، شجاع ومبدئي  ومؤمن بفكره،  هو أحد رفاقنا الذين نجحوا  بجدارة ليحفروا  مكانهم  في قلوب رفاقه و أبناء المناطق التي  كان يناضل فيها و  أحد الذين سار لثلاثين سنة في الطرق الوعرة والملئى بالمخاطر  محارباً الدولة التركية  فكان ممثلاً للمقاتل الشجاع والمندفع المليء بروح الهجوم  وتراكم التجارب حيث تلقى تجاربه وفكره وطرازه من القائد عكيد ( معصوم قورقماز )  وعاش معه وأطلق  معه الطلقة الأولى،  إنه المقاتل  الذي كان يعي وظائفه  ومهماته  في الأوقات والأمكنة المناسبة وتحول بذلك إلى  المقاتل المثالي للقائد عكيد .

 

 

إبراهيم هدف لقوى الظلام

 

 خصائصه هذه  هي السبب في استهدافه من قبل عصابات الكونترا التابعة للجيش والاستخبارات التركية ، ليس وحدهم  رفاقه وشعبه كانوا يعرفونه بل كان عدوه يعي حقيقة إبراهيم جيداً  لأنه الذي حارب لثلاثين سنة وفي كل مناطق كردستان  وجبهاته و زرع  الخوف في قلوبهم  لسنوات طويلة  فكانت عملياته الهجومية التي قام  بها شخصياً و التي أدارها  وقادها ونسقها هي العمليات التي كانت تهز الجيش التركي من أعماقه وهذا هو سبب  استهدافه  من قبل الاستخبارات التركية.

 المقاومة  التي  تمثلت في شخصية الشهيد إبراهيم  وكل شهداء كردستان  هي  التي تحقق تقدمنا وتطورنا  وتنمي  فينا  أمل الحرية ، إننا سنبقى نعيش في وجه كل الهجمات والمصاعب  بهذه القوة  والقيم ،  نرغب في أن  يفهم الجميع  بأن لا قوة ولا هجمة تستطيع   النيل من عزيمتنا ،  لان كل المؤامرات والهجمات تستسلم في وجه العقيدة والإيمان  ورغبة التحرر  وكان إبراهيم البطل  هو أحد الأمثلة الملموسة  على ذلك .

 

 إننا كقوات الدفاع الشعبي  نؤكد مرة أخرى في الذكرى السنوية الثانية  لاستشهاد الرفيق إبراهيم ( رمضان توبتاش )  أننا معتزمون على السير على درب  شهداء الحرية ومصرون في طريق المقاومة على نهج الدفاع المشروع حتى تحقيق حرية الشعب الكردستاني.

 

 

 






مركز الاتصال والإعلام







 

 



 

 
 
       

ألبوم صور الرفيق إبراهيم

 

WEB LİNKS

موقع القائد

 

 

توجيهات النصر

 

اتصل بنا